الإعلانات والأحداث

القمة العالمية للذكاء الاصطناعي

القمة العالمية للذكاء الاصطناعي هي المنصة الرائدة لتعزيز النقاش العالمي حول الذكاء الاصطناعي، حيث يلتقي الخبراء والأكاديميون وقادة الشركات وصانعو السياسات من كل أنحاء العالم لتشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي من أجل خير البشرية.

الأخبار

dmo

"سدايا" تُعزّز الاستخدام الأخلاقي والمسؤول لتقنيات الذكاء الاصطناعي

المصدر
الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي - سدايا

عززت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” الاستخدام الأخلاقي والمسؤول لتقنيات الذكاء الاصطناعي، وذلك ضمن جهودها في ترسيخ منظومة متكاملة لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي محليًا وعالميًا، وذلك عبر وضع وتطوير الأطر التنظيمية والمبادرات النوعية في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي، بما يسهم في الوصول للاستخدام المسؤول للتقنيات المتقدمة، يُراعى فيها الجوانب الأخلاقية والإنسانية على حد سواء.

وبالتزامن مع عام الذكاء الاصطناعي 2026، تواصل سدايا دورها الوطني في تعزيز الوعي العالمي بأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، وتسليط الضوء على المخاطر المرتبطة بتقنيات التزييف العميق، ودعم الدراسات والأبحاث التي تسهم في حماية المجتمعات من مخرجات الذكاء الاصطناعي غير المسؤولة علاوة على جهود إضافية تقوم بها في هذا الجانب بالتعاون مع المركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي "ICAIRE " تحت رعاية منظمة اليونسكو، ومقره الرياض.

ووسط هذه الجهود تبرز مبادئ أخلاقيات الذكاء الاصطناعي التي أطلقتها "سدايا" انطلاقًا من التزام المملكة العربية السعودية بحقوق الإنسان وقيمها الثقافية، وتماشيًا مع المعايير والتوصيات الدولية بشأن أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، وتعمل "سدايا" ضمن جهودها على مراجعة وتحديث مبادئ أخلاقيات الذكاء الاصطناعي ومتابعة الالتزام بها، وإعداد الأدلة والمعايير والتوجيهات الوطنية التي تضمن إدارة ونشر أخلاقيات الذكاء الاصطناعي بفعالية، ووضع خطة تبني أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، وتقديم المشورة بشأن أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، إضافةً إلى قياس الالتزام بالأخلاقيات، والتنسيق ومتابعة التطبيق، والتنسيق مع الجهات الحكومية ذات العلاقة لتفعيل مبادئ أخلاقيات الذكاء الاصطناعي في القطاعات.

وترتكز المبادئ على أربعة أهداف جوهرية؛ أولها دعم جهود المملكة في تبني الذكاء الاصطناعي وتشجيع البحث والابتكار وتعزيز النمو الاقتصادي، وثانيها تمكين الجهات من تبني المعايير والأخلاقيات لضمان الاستخدام المسؤول لتقنياته، وثالثها حوكمة نماذج الذكاء الاصطناعي للحد من الآثار السلبية والمخاطر المحتملة، ورابعها حماية خصوصية أصحاب البيانات وحقوقهم فيما يتعلق بمعالجة بياناتهم الشخصية، حيث تُشكِّل هذه المبادئ مرجعًا وطنيًا لكل جهة تتعامل مع تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتُوجِّه القطاعين العام والخاص نحو توظيفها بصورة مسؤولة وآمنة، ويمكن الاطلاع على المبادئ من خلال الرابط التالي: مبادئ أﺧﻼﻗﻴﺎت اﻟﺬﻛﺎء اﻻﺻﻄﻨﺎﻋﻲ

كما أصدرت "سدايا" مبادئ الذكاء الاصطناعي التوليدي للجهات الحكومية وللعموم، ومبادئ التزييف العميق لضمان الاستخدام المسؤول للتقنيات.

وعلى الصعيد الدولي، أطلقت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة "الإيسيسكو" والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي "سدايا" بالتعاون مع اللجنة الوطنية السعودية للتربية والثقافة والعلوم اليوم، ميثاق الرياض للذكاء الاصطناعي في العالم الإسلامي الذي يهدف إلى إعداد إطار شامل لتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي بما يتماشى مع القيم والمبادئ الإسلامية، وتعزيز التنمية الشاملة والمستدامة والتعاون الدولي في المجال، واوفقت عليه بالإجماع 53 دولة إسلامية في المنظمة.

وأسهمت “سدايا” في إصدار أول تقرير دولي لسلامة الذكاء الاصطناعي في العالم بالتعاون مع منظمات دولية متعددة، وهو تقرير يُعالج المخاطر المحتملة لهذه التقنية ويضع توصيات عملية للحدِّ منها، ويُرسي أُسسًا دولية مشتركة لضمان سلامة تطبيقاتها وحماية المجتمعات من تداعياتها السلبية، مما يُعزِّز الدور السعودي في رسم ملامح منظومة الحوكمة الدولية للذكاء الاصطناعي.

الأخبار

dmo

سدايا تطلق 18 معسكرًا تدريبيًا في البيانات والذكاء الاصطناعي ضمن مبادرة "صيف المستقبل

المصدر
الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي - سدايا

تطلق أكاديمية سدايا خلال شهر أغسطس المقبل (18) معسكرًا تدريبيًا متخصصًا ضمن مبادرة "صيف المستقبل"، بهدف تنمية القدرات الوطنية وتأهيل الكفاءات في مجالات البيانات والذكاء الاصطناعي، من خلال برامج تدريبية نوعية تستهدف المختصين والمهتمين، وتجمع المعرفة المتخصصة والتطبيق العملي، بما يواكب عام الذكاء الاصطناعي، ويعزز مستهدفات رؤية السعودية 2030 في بناء ك​​وادر وطنية منافسة عالميًا.

وتغطي المعسكرات مجموعة من التخصصات الحديثة في البيانات والذكاء الاصطناعي، عبر مسارات متقدمة تشمل البرمجة التوليدية، وهندسة أنظمة الذكاء الاصطناعي الوكيلي، وبناء وكلاء الذكاء الاصطناعي، وهندسة البيانات الحديثة لأنظمة الذكاء الاصطناعي، ورؤية الحاسب للمطورين، وهندسة الأوامر والاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي، إضافة إلى معسكرات متخصصة في توظيف الذكاء الاصطناعي لرفع الإنتاجية وتحسين العمليات، إلى جانب برامج احترافية في إدارة البيانات وحوكمتها وجودتها وتكاملها، بما يسهم في إعداد كفاءات وطنية قادرة على مواكبة متطلبات سوق العمل في المجالات التقنية المتقدمة. وتُقدَّم المعسكرات بأسلوب تدريبي مكثف يركز على تنمية المهارات التطبيقية، وتصميم الحلول الذكية، وتطوير التطبيقات، وترسيخ أفضل الممارسات في الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي وإدارة البيانات، بما يعزز جاهزية المشاركين للمنافسة في القطاعات التقنية الواعدة.

وتأتي هذه المعسكرات ضمن جهود "سدايا" المستمرة للاستثمار في تنمية الإنسان، وبناء القدرات الوطنية في البيانات والذكاء الاصطناعي، ودعم مستهدفات رؤية السعودية 2030، وترسيخ مكانة المملكة مركزًا عالميًا رائدًا في البيانات والذكاء الاصطناعي.

الأخبار

dmo

الجامعة تطلق مشروع "جَسر الاكتشاف والتعلّم" لتطوير نموذج عالمي للذكاء المؤسسي الجامعي

المصدر
جامعة الملك خالد – الإدارة العامة للاتصال المؤسسي

أطلقت جامعة الملك خالد، بالتعاون مع شركتي Elsevier و Studyportals، مشروع "جَسر الاكتشاف والتعلّم"، بوصفه نموذجًا تجريبيًّا رائدًا يستشرف مستقبل التعليم العالي والذكاء البحثي، ويهدف إلى تطوير نموذج متقدم للذكاء المؤسسي الجامعي يربط بين البحث العلمي والتعليم وسوق العمل.

وأكد معالي رئيس جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي أن إطلاق هذا المشروع يأتي امتدادًا لتوجهات الجامعة الاستراتيجية نحو بناء جامعة عالمية رائدة، قادرة على توظيف المعرفة والبيانات والتقنيات الحديثة في تطوير التعليم والبحث والابتكار، مشيرًا إلى أن المشروع يعكس حرص الجامعة على تبني نماذج نوعية تدعم صناعة القرار، وتعزز تنافسيتها الدولية، وتسهم في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 في قطاع التعليم العالي.

من جانبه، أوضح وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور حامد بن مجدوع القرني أن المشروع يمثل خطوة مهمة في مسار تطوير أعمال البحث العلمي والدراسات العليا والابتكار في الجامعة، من خلال بناء نموذج تكاملي يربط بين القدرات البحثية، والبرامج الأكاديمية، واحتياجات سوق العمل، والفرص المستقبلية، مؤكدًا أن هذه الشراكة مع شركاء عالميين ستسهم في توليد رؤى استراتيجية تدعم توجيه الأولويات البحثية والأكاديمية، وتعزز أثر الجامعة محليًّا ودوليًّا.

وأوضح مدير المشروع والمشرف على منظومة الابتكار في الجامعة الدكتور محمد بن سعيد القحطاني، أن المشروع يأتي استجابةً للتحولات العالمية المتسارعة في قطاع التعليم العالي، وفي ظل تنامي الحاجة إلى نماذج مؤسسية ذكية قادرة على توظيف البيانات والمعرفة لدعم التخطيط الاستراتيجي، وصناعة القرار، واستشراف فرص التطوير المستقبلية.

وأشار القحطاني إلى أن المشروع يهدف إلى بناء نموذج مؤسسي ذكي يوحّد منظومات البحث العلمي والتعليم العالي وسوق العمل ضمن إطار تحليلي متكامل، بما يسهم في تحويل البيانات الأكاديمية والبحثية إلى رؤى استراتيجية قابلة للتطبيق، تدعم تطوير البرامج الأكاديمية، وتوجيه المبادرات البحثية والابتكارية، وتعزيز مواءمة مخرجات الجامعة مع المتغيرات المستقبلية.

وبيّن أن المشروع يمثل ثمرة شراكة ثلاثية نوعية تجمع بين جامعة الملك خالد، وشركةElsevier بما تمتلكه من خبرة عالمية في منظومات البحث العلمي، وتحليلات النشر والتأثير البحثي، وأدوات الذكاء البحثي، وشركةStudyportals بما تتميز به من قدرات متقدمة في تحليل بيانات التعليم العالي عالميًّا، واتجاهات الطلبة الدوليين، وجاذبية البرامج الأكاديمية. وتمنح هذه الشراكة المشروع بُعدًا تكامليًّا فريدًا، يجمع بين عمق المعرفة البحثية، وفهم حركة التعليم العالمي، واحتياجات سوق العمل، بما يسهم في بناء نموذج مؤسسي ذكي قادر على تحويل البيانات المتفرقة إلى رؤى استراتيجية قابلة للتطبيق.

ومن خلال هذا المشروع تسعى جامعة الملك خالد إلى تحقيق عدد من المستهدفات الاستراتيجية، من أبرزها بناء منظومة متكاملة للذكاء المؤسسي الجامعي، وتعزيز التكامل بين البحث والابتكار والتعليم، وتطوير مؤشرات أداء معرفية ذكية، واستشراف فرص التوسع الأكاديمي، إلى جانب تعزيز المكانة الأكاديمية الدولية للجامعة، ودعم التسويق الأكاديمي العالمي، وتمهيد الطريق للتوسع الوطني والإقليمي في تطبيقات الذكاء المؤسسي في مؤسسات التعليم العالي.

وعقد الشركاء مؤخرًا الاجتماع الافتتاحي للمشروع، والذي أسفر عن الاتفاق على إطلاق مرحلة تجريبية مركزة تستند إلى عدد من التخصصات ذات الأولوية للجامعة، بهدف اختبار النموذج المقترح وقياس قدرته على توليد رؤى استراتيجية قابلة للتحويل إلى قرارات ومبادرات تطويرية. كما تم الاتفاق على تطوير إطار حوكمة متكامل ينظم تبادل البيانات والتعاون المؤسسي بين الأطراف المشاركة، واعتماد منهجية عمل قائمة على التحليل والمراجعة والدمج، بما يضمن بناء نموذج مستدام وقابل للتوسع مستقبلًا.

ويمثل المشروع خطوة نوعية تُعد الأولى من نوعها عالميًّا نحو بناء منظومة متقدمة للذكاء المؤسسي الجامعي، تسهم في تحويل المعرفة إلى قرارات وسياسات ومبادرات ذات أثر مستدام في التعليم والبحث والابتكار، وتعزز مكانة جامعة الملك خالد ضمن المؤسسات الأكاديمية التي تقود التحول نحو تعليم عالٍ قائم على البيانات والمعرفة، وأكثر قدرة على الاستجابة لمتطلبات المستقبل.