الجامعة تعزز الاستفادة من البيانات المفتوحة لدعم المعرفة والبحث والابتكار
تواصل جامعة الملك خالد جهودها في تعزيز الاستفادة من البيانات المفتوحة باعتبارها أحد الممكنات المهمة لدعم الشفافية والمعرفة والبحث والابتكار، من خلال إتاحة مجموعات البيانات القابلة للنشر والاستفادة منها وفق الضوابط والسياسات ذات العلاقة، وبما يحقق قيمة مضافة للمستفيدين والباحثين والمهتمين بالبيانات.
وتسهم البيانات المفتوحة في توسيع نطاق الاستفادة من المعلومات المتاحة، من خلال تمكين المستفيدين من الوصول إلى مجموعات بيانات يمكن استخدامها في التحليل والبحث وإعداد الدراسات وبناء المؤشرات وتطوير الحلول والأفكار القائمة على البيانات.
ويأتي هذا التوجه في إطار الاهتمام المتزايد بالبيانات بوصفها أحد الأصول المؤسسية التي يمكن الاستفادة منها بما يتجاوز الاستخدام الداخلي، وذلك من خلال إتاحة البيانات المناسبة للنشر بصورة منظمة وقابلة لإعادة الاستخدام، مع مراعاة متطلبات الخصوصية والتصنيف وحماية البيانات والضوابط التنظيمية المعتمدة.
ويعمل مكتب البيانات بجامعة الملك خالد على دعم هذا التوجه من خلال تعزيز الممارسات المرتبطة بإدارة البيانات المفتوحة، والمساهمة في تحديد مجموعات البيانات المناسبة للإتاحة، ورفع مستوى الوعي بأهمية نشر البيانات القابلة للاستخدام بصورة واضحة ومنظمة تساعد المستفيدين على فهمها والاستفادة منها بالشكل الأمثل.
كما تمثل البيانات المفتوحة أحد الممكنات الداعمة للبحث العلمي، إذ يمكن للباحثين والطلاب الاستفادة من مجموعات البيانات المتاحة في إجراء الدراسات والتحليلات، واختبار الفرضيات، وتطوير النماذج البحثية، إلى جانب استخدامها في المشاريع الأكاديمية والتطبيقات التي تعتمد على تحليل البيانات.
ويمتد أثر البيانات المفتوحة إلى دعم الابتكار، من خلال إتاحة فرص جديدة لبناء الحلول الرقمية والتطبيقات والتحليلات التي تعتمد على البيانات، بما يسهم في تحويل البيانات المتاحة إلى معرفة ومنتجات وأفكار قابلة للتطوير والاستفادة.
ويؤكد هذا التوجه أهمية أن تكون البيانات المنشورة ذات قيمة فعلية للمستفيد، من حيث وضوح محتواها، وجودتها، وحداثتها، وإمكانية استخدامها وتحليلها، بما يعزز من مستوى الاستفادة منها ويزيد من أثرها في المجالات الأكاديمية والبحثية والمجتمعية.
كما يسهم نشر البيانات المفتوحة في تعزيز الشفافية وإتاحة المعرفة، ويدعم بناء بيئة أكثر انفتاحًا على استخدام البيانات والاستفادة منها، مع المحافظة في الوقت نفسه على الضوابط المتعلقة بحماية البيانات الشخصية وسريتها وتصنيفها قبل النشر.
وتواصل جامعة الملك خالد، من خلال مكتب البيانات، العمل على تعزيز ثقافة البيانات المفتوحة ورفع مستوى الاستفادة منها، بما يدعم التوجه نحو الاستخدام المسؤول والفعال للبيانات، ويعزز دورها في دعم المعرفة والبحث والابتكار.
وللاطلاع على مجموعات البيانات المتاحة والمعلومات ذات العلاقة، يمكن زيارة رابط خدمة (منصة البيانات المفتوحة) في موقع مكتب البيانات بجامعة الملك خالد.