الأخبار

dmo

مكتب البيانات يعزز ثقافة اتخاذ القرار المبني على البيانات في الجامعة

المصدر
مكتب البيانات - جامعة الملك خالد

يواصل مكتب البيانات بجامعة الملك خالد جهوده في تعزيز ثقافة اتخاذ القرار المبني على البيانات، من خلال دعم الاستخدام الفاعل للبيانات والمؤشرات والتقارير التحليلية في الأعمال المؤسسية، بما يسهم في توفير معلومات أكثر دقة ووضوحًا لمساندة عمليات التخطيط والمتابعة وقياس الأداء واتخاذ القرار.

ويأتي ذلك في إطار توجه الجامعة نحو تعزيز الاستفادة من البيانات باعتبارها أحد الأصول المؤسسية المهمة، والعمل على تحويل البيانات المتاحة إلى معلومات ومؤشرات قابلة للاستخدام، بما يساعد الجهات المختلفة على فهم الواقع بصورة أكثر دقة، ومتابعة الأداء، ورصد التغيرات، وتحديد فرص التحسين والتطوير.

ويعمل مكتب البيانات على دعم هذا التوجه من خلال تعزيز ممارسات إدارة البيانات وجودتها، ورفع مستوى الوعي بأهمية دقة البيانات واكتمالها وتحديثها، إلى جانب دعم إعداد المؤشرات والتقارير ولوحات المعلومات التي تسهم في تقديم صورة أكثر وضوحًا عن الأداء المؤسسي.

كما يركز المكتب على ترسيخ مفهوم أن قيمة البيانات لا تقتصر على جمعها وحفظها، وإنما تتحقق من خلال تنظيمها وتحليلها والاستفادة منها بالشكل المناسب؛ بما يمكّن متخذي القرار من الوصول إلى معلومات موثوقة في الوقت المناسب، ويساعد على بناء القرارات على مؤشرات وأدلة واضحة بدلًا من الاعتماد على التقديرات الفردية أو المعلومات المتفرقة.

ويمتد دور المكتب إلى تعزيز الوعي بأهمية جودة البيانات منذ مراحل إنشائها وتسجيلها في الأنظمة، إذ تمثل جودة البيانات أساسًا لصحة المؤشرات والتحليلات والتقارير المبنية عليها. وكلما ارتفع مستوى دقة البيانات واكتمالها واتساقها وتحديثها، انعكس ذلك بصورة مباشرة على جودة المخرجات التحليلية ودقة القرارات المستندة إليها.

ويحرص مكتب البيانات كذلك على دعم التكامل بين إدارة البيانات والتحليل وإعداد التقارير، بما يسهم في تقليل ازدواجية البيانات، وتحسين اتساق المعلومات، وتسهيل الوصول إلى المؤشرات المناسبة، ورفع كفاءة الاستفادة من البيانات المتوافرة لدى الجامعة.

وفي جانب بناء القدرات، يسهم المكتب في نشر المعرفة بالبيانات وتعزيز الثقافة المرتبطة بها من خلال البرامج والورش التوعوية والتطبيقية، والتعريف بالممارسات والأدوات التي تساعد منسوبي الجامعة على قراءة البيانات وفهم المؤشرات وتحليل المعلومات والاستفادة منها في نطاق أعمالهم.

ويؤكد مكتب البيانات أن بناء ثقافة مؤسسية قائمة على البيانات هو عمل تكاملي تشترك فيه مختلف الجهات داخل الجامعة، يبدأ من الاهتمام بجودة البيانات عند إدخالها وتحديثها، ويمتد إلى إدارتها وتصنيفها وتحليلها، وصولًا إلى استخدامها بصورة مسؤولة وفعالة في دعم الأعمال والتخطيط واتخاذ القرار.

وتأتي هذه الجهود ضمن مساعي جامعة الملك خالد لتعزيز التحول نحو بيئة مؤسسية أكثر اعتمادًا على البيانات، ورفع كفاءة الأعمال، وتحسين جودة المخرجات، ودعم التخطيط المبني على المؤشرات، بما يعزز قدرة الجامعة على متابعة أدائها وتحقيق مستهدفاتها بكفاءة وفاعلية.